منذ أوائل أيّام احتلال العام 1967، استخدمت إسرائيل آلات بناء ثقيلة لتعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينيّة والشّعب الفلسطينيّ من خلال ممارسة سياسة "فرض الحقائق على أرض الواقع". بما أنّ السّوق الإسرائيليّة للآلات الثّقيلة تعتمد على الاستيراد، فإنّ شركات متعدّدة الجنسيّات هي التي تقوم بإشباع الطّلب المحلّي. يصف هذا التّقرير بعمق كيف أنّ آلات البناء - في أيدي الجيش الإسرائيلي، والسّلطات الإسرائيليّة، والمستوطنين والشّركات العاملة في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة - تحوّلت إلى عنصر مصيريّ في آليّة الاحتلال.